وَحْيُ المُدُن
ذِكرَياتُ الأسفار وتأمُّلاتُ الترحال…
لم تعلمني الحياةُ شيئًا!
هذا الاغترابُ الذي شعرتُ به في أزقَّة البندقيّة جعلني أميلُ للحياةِ مُعاتِبًا (وأنا المعتبيّ!)، وقلتُ لها بصوتٍ خافتٍ متهدِّج: (قد علَّمتِ -أيتُها الحياةُ- أناسًا دروسًا مجَّانيّةً وبخلتِ عليَّ بدرسٍ واحدٍ ولو مدفوعَ الثمن!)
الثلاثاء أبريل 2, 2024